❗النائب السابق نزيه منصور❗️sadawilaya❗
فجأة ومن دون مقدمات، غطس ولد سلمان في المستنقع الخليجي بعد هدنة طويلة مع صنعاء، وإذ بواشنطن وسيد البيت الأبيض يدخلانه في المستنقع العراقي بذريعة صواريخ مجهولة الوالدين ونفي بغداد والفصائل العراقية أي مسؤولية، حيث سقط ضحايا تجاوز عددهم العشرين شه.يداً من العراقيين، وتبنت القوات الأميركية العدوان بالمشاركة مع السعودي، وولّد حالة من التوتر في ظل ظروف إقليمية معقدة، وخاصة بين طهران وواشنطن وربيبتها تل أبيب، ترافقت مع عدوان أوكراني على إيران في بحر قزوين وارتفاع درجة التوتر على مختلف الجبهات وتعددها، وتحريك البراكين النائمة من قبل حامل باسوورد أزمات العالم في البيت الابيض والذي يصر على التهديد منذ بدء ولايته الثانية منصّباً نفسه رئيس مجلس السلام العالمي زاعماً أنه حقق ثماني تسويات، وأنجز السلام بين المتصارعين، ويواجه مأزقاً جدياً في مضيق هرمز ويحاول الخروج منه من خلال إشعال حرائق هنا وهناك لعله في ذلك يمرر اتفاقاً مع إيران يحفظ ماء وجهه...!
ينهض مما تقدم، أن اختلاق أزمة سعودية- عراقية وأوكرانية-إيرانية وسورية- سورية على اللبنانية-صهيونية واستنزاف الجميع على قاعدة: فكك واقتل، مستفيداً من المنهج البريطاني فرّق تسد. وفي الوقت ذاته، يجهد للخروج من مقبرة مضيق هرمز حتى وصل به الأمر إلى الهرولة إلى الصين وفقاً للقول أطلب العلم ولو في الصين، فعدّل واعتمد أطلب السلام من الصين بعد تعثر إسلام آباد...!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- لماذا غطست الرياض في المستنقع العراقي؟
٢- هل فتحت الجبهة العراقية على مصرعيها بين السعودية والعراق؟
٣- ما تأثير ذلك على الجبهة اليمنية السعودية؟
٤- لماذا واشنطن متحمسة لتوريط السعودية وما دور حكومة الزيدي؟